فضة وخان الحرير

أعلنت أمل عرفة أن المقارنة بين الشخصيتين أمر متوقّع، خصوصاً أن شخصية فضة أصبحت مرجعية في هذا اللون من الأدوار للهجة والأسلوب المستخدم. المقارنة أكيد مشروعة صارت مرجعية “فضة” في هذا النوع من الأداء، وهو مكوّن أساسي في الإلهام الذي يطرح مثل هذا العمل. لكنها أكدت أن المقارنة قد تكون طبيعية، لكنها لا تعني تكرار تجربة سبق أن قدمتها.

أمل عرفة في سياق الفضة وخان الحرير

ورغم حديث الجمهور عن إمكانية تقديمها دوراً شبيهاً بشخصية سماهر، شدّدت عرفة على أنها لن تقبل بذلك لأنها سبق وقدمت تجربة قريبة من هذا الخط. وقالت: “أنا حتى لو انعرض عليّ ما رح أعمله” لسبب بسيط أنني قد قدّمت دوراً مشابهاً من قبل. وأشارت إلى أن المشكلة ليست في المقارنة بذاتها، بل في أن تتحول النقاشات بين جمهور الفنانين إلى تعليقات غير لطيفة تتجاوز الحدود وتصل إلى هجوم غير مقبول على أي طرف.

سماهر وبشار في بخمس أرواح

فضة في خان الحرير

وتطرّقت أمل عرفة إلى شخصية فضة في خان الحرير، التي رسّخت حضورها في الدراما السورية منذ عرض جزئه الأول عام 1996. تدور الأحداث في مدينة حلب وتتناول تحولات اجتماعية وسياسية عاشتها المدينة في تلك الفترة. وتعتبر فضة فتاةً غجرية قوية ومتمردة تحمل أبعاداً إنسانية معقّدة، مما جعلها مرجعاً في هذا النوع من الأدوار التي تجمع بين الدراما والغناء.

كاريس بشار وزيد البيروتي

شاركها.