رحبت دبي بالمصممة البريطانية أليس تامبرلي، المؤسسة والمديرة الإبداعية ل Temperley London، في أمسية عشاء لإطلاق إضافات جديدة إلى مجموعات رمضان وتقديم مجموعة الربيع، إضافة إلى قطع حصرية صممت خصيصاً للمتجر في المنطقة. وأكدت أنها عادت إلى دبي بعد أكثر من عام وتعبّرت عن سعادتها بهذا اللقاء. وتحدثت خلال الحوار مع ET BilArabi عن شغفها بالحرفية وعلاقتها بالمرأة العربية وتأثير أسماء عالمية مثل كيت ميدلتون وليندسي لوهان على انتشار علامتها. كما أشارت إلى أنها ستشارك جمهورها تفاصيل وتوجهات جديدة خلال هذه الزيارة.

لقطة من الأمسية في دبي

تُبرز Temperley London أن التميّز يكمن في الحرفية والتنفيذ والعمل اليدوي؛ فعند النظر إلى صنع كل قطعة يتضح أنها ليست مجرد قص وخياطة بل عمل فني يدوياً. هذه الروح هي ما تعرف به العلامة وتؤكد تمسكها به وعدم السعي لصنع أشياء خارج نطاق خبرتها. كما أضافت أن ليندسي لوهان من بين أبرز المعجبات بالعلامة، وأنها قد تحضر بعد الحفل. وتؤكد أيضاً أن كيت ميدلتون من أكبر عملائها، ففي كل مرة ترتدي قطعة من تصميمها تُباع بالكامل.

قبل وصولها إلى دبي، زارت أليس منزلاً رائعاً في نخلة جميرا، وهو منزل جميل وخاص، وعندما دخلت وجدت سيدات يرتدين تصاميمها دون أن يعرفن أنها حاضرة، فتّحت لها أبواب التقدير. وتؤكد أنها تشعر بامتنان عميق لهذه اللحظات التي تعكس صدى العلامة وتفاعل عملائها في المنطقة. كما أشارت إلى أن من المحتمل أن تشهد دبي حضوراً إضافياً من أسماء كبيرة قادمة للمناقشات واللقاءات المرتقبة.

كيف تشعرين أن أليس تمبرلي تشبه المرأة العربية؟ أعربت عن حبها للتأنق المستمر والتفاصيل الدقيقة التي ترافق الوجبات اليومية في المجتمع العربي، وهو ما تشترك فيه المرأة العربية مع أسلوبها. أشارت إلى أنها تقدر رائحة الخشب والعود، وتلاحظ وجود رابط لطيف بين الرومانسية الإنجليزية وعالم الأميرات العرب، وتؤكد وجود سحر مشترَك في الأماكن التي زارتها هنا. رأت أن هذه الرؤية تخلق جسراً من الإلهام بين العلامة والمرأة العربية وتؤكد ارتبطها بالثقافة المحلية.

هل هناك مفاجآت أو أهداف ترغبين في تحقيقها عام 2026؟ نعم، لديها طموحات كثيرة تتعلق بتحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة، وإطلاق فئات جديدة رائعة وربما إضافة لمسات أكثر بريقاً. وعلى الصعيد الشخصي، تتمنى أن يطلب منها صديقها الزواج أخيراً، وهو موضوع تصفه بأنه جزء من تطلعاتها المستقبلية وسط مشوارها المهني. وقد أشارت إلى أن خططها تهدف إلى تعزيز حضور العلامة وتوسيع نطاقها بما يواكب احتياجات السوق.

نتمنى لها التوفيق فعلاً ونأمل أن نراها العام القادم عروساً. ربما تكون عروساً متأخرة… لا ندري، لكن هذا ما تتمنى.

شاركها.