الفروق الأساسية بين ألم القلب وألم الرئة
يشرح الطبيب شريف حسين الفروق الأساسية بين ألم القلب وألم الرئة وكيفية التمييز بينهما بشكل واضح. يشير إلى أن ألم القلب غالبًا ما ينتج عن نقص وصول الدم إلى عضلة القلب، وهو ألم يمثل ضغطًا أو عَصرًا في منتصف الصدر. قد يمتد الألم إلى الذراع الأيسر أو الكتف أو الرقبة أو الفك، ويميل إلى الارتفاع مع الجهد البدني أو الانفعال. ويتحسن نسبيًا مع الراحة، كما قد يصاحبه عرق بارد أو غثيان أو ضيق في التنفس، بينما لا يتأثر عادةً بالحركة أو التنفس العميق.
أما ألم الرئة، فهو غالبًا ناشئ من الغشاء المحيط بالرئة وليس من نسيج الرئة نفسه، وله طابع يختلف عن ألم القلب. يزداد مع التنفس العميق أو الكحة، كما يزداد مع الحركة أو تغيير وضعية الجسم. يكون حادًا وطاعنًا وليس ضاغطًا، وقد يصاحبه سعال أو ارتفاع في الحرارة. قد يتحسن عند حبس النفس أو تقليل الحركة، وفي كثير من الحالات تعود أسبابه إلى الالتهابات الرئوية أو الجلطات الرئوية أو وجود هواء أو سوائل حول الرئة.
متى يكون الألم خطيرًا؟
يؤكد الدكتور أن أي ألم صدري مفاجئ لا يجب الاستهانة به، خصوصًا إذا كان مصحوبًا بضيق شديد في التنفس، تعرّق مفاجئ أو دوار. كما قد يظهر خفقان قوي أو غير منتظم، وربما يمتد الألم إلى الذراع أو الفك. في هذه الحالات يجب التوجه فورًا إلى قسم الطوارئ لاستبعاد وجود جلطة قلبية أو جلطة رئوية.
التشخيص والأدوات اللازمة
لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها للوصول إلى تشخيص نهائي. تتطلب التفرقة الدقيقة إجراء رسم القلب، وتحاليل إنزيمات القلب، وأشعة على الصدر أو تصويرًا مقطعيًا، وقياس نسبة الأكسجين في الدم.




