يؤكد خبراء التغذية أن التخزين الصحيح للثوم يحافظ على مركب الأليسين ويضمن فاعليته الصحية. عندما يتعرض الثوم للرطوبة والحرارة الزائدة، يفقد بعض مركباته النشطة وتقل قيمته العلاجية. لذلك، يفضل تخزين الثوم في مكان جاف وجيد التهوية وبعيد عن أشعة الشمس المباشرة. كما يساهم التنظيم الجيد في حفظ النكهة والقوام لفترة طويلة.

أفضل مكان لتخزين الثوم

يُفضل وضع الثوم في مكان جاف وجيد التهوية، بعيداً عن الرطوبة والحرارة. يمكن وضعه في سلة مفتوحة أو كيس شبكي يسمح بتدفق الهواء، مما يمنع تراكم الرطوبة والتعفن. يجب تجنّب التخزين في أكياس بلاستيكية محكمة لأنها تعيق التهوية وتسرّع التلف. كما أن درجة الحرارة المعتدلة مع الظل تساعد في الحفاظ على نكهته وقوامه.

تخزين الثوم المقشر أو المفروم

عند تقشير أو فرم الثوم، يتعرض للهواء ويفقد جزءاً من نشاطه مع مرور الوقت. لذلك، يُفضل حفظه في وعاء زجاجي محكم داخل الثلاجة، ويمكن إضافة القليل من زيت الزيتون لتقليل تعرضه للأكسدة. ومع ذلك، يظل الثوم غير المقشر الأفضل من حيث الفوائد الصحية.

تجنب الأخطاء الشائعة

تجنب الأخطاء الشائعة في حفظ الثوم يؤدي إلى الحفاظ على فوائده. من أبرزها التخزين في أكياس بلاستيكية مغلقة، مما يحبس الرطوبة ويعجّل التلف. كما أن التعرض المستمر للضوء والحرارة العالية يفقد الثوم نكهته ومكوّناته الفعالة. لذا يجب الاعتماد على بيئة تخزين طبيعية وجافة لتفادي التلف.

فوائد التخزين الصحي

عندما يخزن الثوم بطريقة سليمة يحافظ على خصائصه المضادة للبكتيريا والفيروسات، ويدعم جهاز المناعة ويعزز الدورة الدموية. كما يظل غنيًا بمضادات الأكسدة التي تقي الجسم من الأمراض المزمنة. وبذلك يصبح الثوم عنصرًا أساسيًا في نمط حياة صحي.

شاركها.