يطرح التقرير التالي أبرز الأعراض التي قد تشير إلى حساسية الطعام وتثير القلق عند ظهورها مع تناول أطعمة بعينها. وتتضمن هذه الأعراض تورمًا وحكة في الشفاه والفم، وضيقًا في الحلق، والغثيان، مع احتمال القيء أو الإسهال وتشنجات وتورم الجلد، إضافة إلى صعوبة التنفُّس أو صفير. وتُظهر هذه العلامات ضرورة الانتباه وطلب استشارة الطبيب المختص في حال استمرارها لفترة طويلة أو تتابعها بشكل مقلق. كما تُؤكِّد الأعراض على وجود مخاطر محتملة وتستلزم تقييمًا طبيًا دقيقًا لتحديد السبب والعلاج المناسب.
الأطعمة التي قد تسبب الحساسية
تشير معلومات مختصة إلى أن الحليب قد يسبب حساسية نتيجة تفاعل بروتيناته، وهو من أكثر أنواع الحساسية شيوعًا بين الأطفال، وبالتالي يجب تجنبه عند ظهور الأعراض وتختفي أحيانًا مع بلوغ سن الخامسة وفق ما ورد. كما أن البيض يُعد أحد الأسباب الشائعة للحساسية في سن مبكر، لذا يلزم الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي عليه ومشتقاته لتجنب التفاعلات مع بروتيناته. وتُعد الفول السوداني من أخطر أنواع الحساسية غالبًا ما ترتبط بحساسيات أخرى من عائلة البقوليات، لذا يُنصح بالابتعاد عنه في حال تأكيد التشخيص لتفادي المضاعفات. كما أن القمح يسبب تفاعلًا تحسسيًا لدى فئة من الأشخاص، وتكون الإصابة أكثر شيوعًا بين الأطفال، ما يستلزم تجنب الأطعمة التي تحتوي على القمح كالخبز والمكرونة والحبوب.
يؤكد الدكتور أحمد عبد الحفيظ، استشاري الأمراض الصدرية والحساسية، أن الأطعمة الغنية بالمواد المليئة بالهيستامين يمكن أن تثير الحساسية لدى بعض الأشخاص، مثل الموز والفراولة والسمك والبيض والشوكولاتة وفق ما ورد من موقع Verywell Health. ولا يعني وجود هذه الأطعمة أنها تسبب الحساسية للجميع، لذا يفضل تجنبها عند ظهور أي أعراض غريبة والاستمرار في المتابعة مع الطبيب إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة. كما يُنصح بإجراء تقييم طبي دقيق لتحديد السبب المختص بالعلاج وتحديد التدابير الوقائية الملائمة للحالة الشخصية للمريض. ويؤكد التزام المريض بتوجيهات الطبيب لتقليل المخاطر والتعامل الآمن مع الحالات المشابهة في المستقبل.




