توضح مصادر صحية أن البشرة تعكس صحة الجسم بشكل عام وتتعرض لتغيرات نتيجة النظام الغذائي والتراكم البكتيري والعوامل الوراثية التي تسهم في زيادة ظهور الحبوب والتهاب الوجه. أعلن خبراء التغذية أن الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم يعد من أفضل الطرق لدعم صحة البشرة، حيث ترتفع نسبة السكر سريعًا لدى بعض الأطعمة وتفرز الغدد هرمون الأنسولين لمساعدة الخلايا على امتصاص السكر. تؤثر الأطعمة ذات مؤشر جلايسيمي مرتفع في البشرة بشكل قد يظهر كحب الشباب أو الالتهابات، بينما تساهم الأطعمة منخفضة المؤشر في دعم مظهر صحي للبشرة. يتطلب ذلك اختيار تغذية متوازنة مع الالتزام بإرشادات صحية تضمن توافر العناصر الأساسية وتوازن السعرات.
الأطعمة الضارة للبشرة
تؤدي الأطعمة الغنية بالدهون إلى زيادة إنتاج الدهون في البشرة وتفاقم المشاكل، خصوصًا عند وجود عوامل حساسية أو انسداد المسام. كما أن السكريات والحلويات تعزز الالتهابات وتؤثر سلبًا في نضارة البشرة. وتربط بعض الدراسات بين الأطعمة المقلية والأطعمة سريعة التحضير وزيادة مشاكل البشرة لدى كثير من الأشخاص وتفاقم التهيج. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأطعمة غالبًا ما تكون ذات مؤشرات جلايسيمية عالية، مما يؤثر في استقرار السكر في الدم.
أما المشروبات الغازية، فتسهم في تفاقم مشاكل البشرة نتيجة ارتفاع محتواها من السكر والكافيين لدى بعض الأفراد. ينصح بتقليل استهلاكها والالتزام بمشروبات أكثر فائدة للبشرة، مثل الماء والعصائر الطبيعية غير المحلاة. وتشير التوجيهات الصحية إلى أن تقليل هذه المشروبات قد يساهم في استقرار البشرة وتقليل التهيج.
أطعمة مفيدة لصحة البشرة
تؤكد المصادر الصحية أن الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة تساهم في حماية البشرة من الضرر الناتج عن العوامل البيئية وتدعم مرونتها. ينصح بتضمين الخضروات والفواكه الملونة التي توفر فيتامينات مهمة للبشرة، مثل فيتامين أ وفيتامين ج وفيتامين هـ. ومن أمثلتها الجزر واليقطين والبطاطا الحلوة والقرع العسلي والمانجو والسبانخ والشمام والخضراوات الورقية والكرنب.
تساهم الأطعمة الغنية بفيتامين ج مثل البرتقال وعصير الجريب فروت والفراولة والكيوي والفلفل الأحمر والأخضر والبروكلي والقرنبيط في تعزيز صحة البشرة ومقاومة الإجهاد التأكسدي. كما أن فيتامين هـ يتوفر في الزيوت النباتية والمكسرات والبذور والزيتون والخضراوات الورقية. هذه العناصر تدعم ترطيب البشرة وتوازنها تحت تأثير العوامل البيئية.
أما الأوميغا-3 فتوفرها الأسماك وبذور الكتان المطحونة والجوز والبيض وتساعد في تقليل الالتهاب وترطيب البشرة. هذه المكونات تساهم في تعزيز مرونة البشرة وتوازن دهونها مع تقليل التهيج. ينصح بإدراجها ضمن وجبات بشكل منتظم للحصول على الفوائد المرجوة.




