أشهر تحاليل الالتهابات واستخداماتها
يشرح الدكتور رامي نخلة أبرز تحاليل الالتهابات واستخداماتها في متابعة صحة المرضى. يؤكد أن هذه التحاليل لا تشخّص المرض نفسه بل ترصد نشاط الالتهاب وتقييم الاستجابة للعلاج. يستخدم الأطباء ESR وCRP وCBC كأدوات مرشدة لتقييم الحالات التي تظهر أعراض غامضة مثل الحمى المستمرة أو التعب المستمر. يهدف ذلك إلى توفير إشارات واضحة لطبيب المريض حول ما إذا كان الالتهاب في تقدُّم أم يستجيب للعلاج.
سرعة ترسيب الدم
تُعد سرعة ترسيب كريات الدم الحمراء (ESR) من الاختبارات الحساسة لأي التهاب في الجسم لكنها غير محددة بمكان الالتهاب. ارتفاع ESR قد يشير إلى وجود عدوى أو التهاب في المفاصل أو أمراض مناعية، كما قد يتأثر بالعقاقير والمكملات. لا يُستخدم ESR لتشخيص مرض بعينه، بل يظل أداة لمراقبة تطور الحالة واستجابة المريض للعلاج.
البروتين المتفاعل C
البروتين المتفاعل C (CRP) أكثر دقة من ESR في الكشف عن الالتهاب الحاد. يرتفع CRP عند العدوى الشديدة أو الالتهابات الحادة في الكبد أو الكلى أو الرئة أو أي جزء من الجسم. يستخدم CRP لتتبّع استجابة الجسم للعلاج وليس لتحديد نوع المرض بشكل مباشر.
العد الدموي الكامل
العد الدموي الكامل مع صيغة الدم (CBC) يُظهر وجود زيادة في كريات الدم البيضاء، ما قد يدل على التهاب أو عدوى. يساعد الأطباء على تمييز الالتهاب الجرثومي عن الفيروسي بناء على أنماط الخلايا والتعداد. كما يوفر CBC إطاراً سريعاً لفهم نشاط الالتهاب وتوجيه قرار العلاج عند وجود أعراض غير محددة.
متى يكون ارتفاع التحاليل مقلقًا؟
يؤكد الدكتور نخلة أن ارتفاع تحاليل الالتهابات لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنه يستدعي متابعة السبب. إذا صاحب الارتفاع حُمّى مستمرة وفقدان وزن مفاجئ أو ألم شديد، فهنا يحتاج الطبيب إلى تقييم أدق. وإذا استمر الارتفاع لفترات طويلة دون سبب واضح، يوصى بإجراء فحوص إضافية لتحديد مصدر الالتهاب ووضع خطة علاج مناسبة.




