تكشف الدكتورة تريشا باسريشا أن الرقص ليس نشاطاً ترفيهياً فحسب، بل أداة فعالة لتعزيز صحة الدماغ والجسم معاً. وتؤكد أن الدراسات أظهرت أن الرقص قد يقلل من خطر الخرف بنسبة تصل إلى 76%. وتستند هذه النتائج إلى أبحاث بدأت منذ الثمانينيات في منطقة برونكس، حيث تابع الباحثون مئات كبار السن ودرسوا تأثير الأنشطة البدنية على صحتهم الذهنية. وتوضح أن الرقص ينشط الدماغ والجسم في آن واحد، إذ يتطلب متابعة الإيقاع وتذكر الحركات والتفاعل مع المساحة المحيطة والشريك، إضافة إلى كونه تمريناً بدنياً وتوازناً وتواصلاً اجتماعياً.

الرقص يفيد الصحة

الرقص خيار صحي للعام الجديد

بيّنت الدكتورة باسريشا أن من يرقصون أكثر من مرة في الأسبوع كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 76% مقارنة بمن لا يمارسون الرقص. وتفسر ذلك بأن الرقص يحفز الدماغ والجسم من خلال تحديات متعددة، مثل متابعة الإيقاع وتذكر الحركات والتفاعل مع المساحة والاستجابة لشريك الرقصة. إضافة إلى كونه تمريناً بدنياً وتوازناً وتواصلاً اجتماعياً، توصي باختيار نشاط يجلب السعادة ويساعد على الاستمرار عليه.

شاركها.