توضح الدكتورة منى رضا استشاري الصحة الجنسية أن فقدان الرغبة لدى الرجل قد يعود إلى مشاكل عضوية، وأحيانًا يكون نفسيًا أو مرتبطًا بممارسات خاطئة. وتؤكد أن معرفة السبب بدقة يساعد في اختيار العلاج المناسب. ويشير التقرير إلى أن العوامل المتعددة قد تكون متداخلة وتختلف من شخص لآخر. ويتم تقييم الحالة عادة عبر فحص طبي يحدد مدى تأثير العوامل الصحية على الرغبة الجنسية.

نقص التستوستيرون

يشير السبب الأول إلى نقص هرمون التستوستيرون كعامل رئيسي في انخفاض الرغبة الجنسية. ويُوصى بزيارة طبيب ذكورة لتقييم مستوى الهرمون، حيث يقرر الطبيب إجراء تحليل التستوستيرون المناسب. ويكون العلاج وفق التشخيص الطبي والخيارات المتاحة حسب حالة المريض. وينبغي أن يستمر التقييم والمتابعة مع الطبيب المختص لضمان استجابة الرغبة وتحديد الأسباب الأخرى المحتملة.

السمنة

تؤثر الدهون المتراكمة في منطقة البطن والخصر سلبًا على الرغبة الجنسية. وتشير البيانات إلى أن زيادة الوزن يمكن أن تقود إلى تغيّر في الاستجابة الجنسية. ويُوصى بتعديل نمط الحياة ورفع اللياقة البدنية كخطوات رئيسية لتحسين الرغبة. ويجب تقييم العوامل الأخرى المصاحبة مثل الأمراض المزمنة التي قد تسهم في التغيرات الهرمونية.

قلة الحركة

قد تؤدي قلة الحركة إلى انخفاض النشاط البدني، وهذا بدوره يؤثر على الرغبة والدافع الجنسي. ويؤكد الأطباء أن زيادة النشاط البدني يمكن أن يحسن من الأداء والرغبة. وإن انخفاض النشاط قد يرتبط بأمراض مزمنة أو عوامل نمط الحياة، ما يستدعي تقييمها في إطار صحة عامة. وينصح بممارسة التمارين الروتينية وتحديد أهداف واقعية لتعزيز الانخراط الجنسي.

عدم الاستمتاع أثناء الجماع

قد ينجم فقدان الرغبة عن عدم الاستمتاع بالعلاقة الحميمة. وقد يظهر ذلك عندما يشعر الرجل بعدم الرضا عن الأداء الجنسي أو عن أداء زوجته. ونتيجة لذلك قد تتفاقم الرغبة المنخفضة بسبب القلق والتوتر. كما أن تحسين التجربة الجنسية وتواصل الطرفين يمكن أن يعيد الرغبة بشكل تدريجي.

عدم ممارسة العلاقة بانتظام

قد يعود فقدان الرغبة إلى عدم ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام. فالانقطاع عن الجماع لفترة طويلة يضعف الدافع الجنسي. وتؤكد الممارسات الصحية أن الحفاظ على انتظام العلاقة يعزّز الرغبة والاتصال بين الشريكين. وينبغي تنظيم وتيرة العلاقة بما يتناسب مع الظروف الصحية والعاطفية للشريكين.

شاركها.