الأسباب الشائعة لسقوط القدم

يُعد سقوط القدم علامة على وجود مشكلة صحية كامنة وليس مرضاً بحد ذاته. يظهر ذلك عادةً بسبب عدة أسباب شائعة، خاصة بين كبار السن. تشير الأسباب إلى الحاجة إلى تدخل طبي مبكر لتحديد السبب وتجنب المضاعفات مثل: 1- الإصابة بالعصب الوركي أو عرق النسا، 2- إصابة مباشرة في العمود الفقري، 3- إصابة العصب الشظوي بسبب ضغط الأعصاب أو وضعية جلوس خاطئة.

صورة توضيحية لسقوط القدم

وتشمل الأسباب الأخرى 4-7 مثل مضاعفات الانزلاق الغضروفي والصدمات التي قد تؤدي إلى قطع في العصب أو الأربطة. كما يلعب تأثير بعض العمليات الجراحية كجراحة الركبة أو الفخذ دوراً في حدوث السقوط. ولا يغفل دور اعتلال العصب المزمن، المعروف باعتلال الأعصاب الطرفية، في تدهور وظيفة القدم.

طرق العلاج المتبعة لسقوط القدم

يسهم التشخيص المبكر في سرعة الشفاء وتجنب المضاعفات. للمصابين تُحدد الأسباب وتوضع خطة علاج مناسبة عبر الطبيب المختص. في المراحل المبكرة، يوصف الطبيب أدوية معززة للأعصاب والدورة الدموية إلى جانب جلسات العلاج الطبيعي.

قد يتطلب الوضع المتأخر إجراء عمليات جراحية في بعض الحالات. تهدف التدخلات الجراحية إلى استعادة وظيفة العصب وإصلاح الأنسجة المتضررة، مع مراعاة إعادة التأهيل. يظل الاعتماد على العلاج الطبيعي والدعائم جزءاً أساسياً من التعافي حتى استقرار العصب وتحسن القدرة على السير.

يمكن دعم المشي بواسطة الدعامات التي يحددها الطبيب، مع الالتزام بالتمارين والعلاج. يواصل المريض تنفيذ التمارين المقررة لتعزيز القوة والتوازن. يسهم الالتزام المستمر بخطة العلاج في تحقيق تحسن واضح في المشي والحد من مخاطر السقوط.

شاركها.