توضح الدكتورة ولاء حسني، استشارية التغذية، أن زيادة الوزن بعد الرجيم ليست ظاهرة غير مألوفة وإنما نتيجة لتغيرات بيولوجية في الجسم. تذكر أن ما يرافق ذلك غالباً هو التكيّف البيولوجي للجسم مع انخفاض السعرات، وتغير توزيع الكتلة العضلية والدهون. تشير إلى أن انخفاض البروتين وتيرة فقدان الوزن قد يبطئ الأيض ويعيد الوزن بسرعة عند وقف الرجيم. تؤكد أن الاستمرار بنمط حياة صحي مع متابعة مختص يساهم في تقليل مخاطر الارتفاع لاحقاً.
تنصح الدكتورة بحلول عملية بعد الرجيم، مثل زيادة تدريجية للسعرات مع تركيز على البروتين وتمارين المقاومة. تؤكد أن مراقبة الوزن بشكل منتظم والتعديل المستمر للخطة الغذائية يساعد في الثبات. تشير إلى أن الرجوع إلى عادات غير مستدامة خلال فترة ما بعد الرجيم غالباً ما يؤدي إلى فشل الاستقرار في الوزن. تنتهي إلى أن الاعتماد على روتين متوازن يضمن الحفاظ على الوزن المكتسب وتجنّب الزيادات المستقبلية.




