يؤكد الأطباء أن الألم الناتج عن أمراض الكلى غالباً ما يظهر في مناطق محددة بالجسم. يصعب التفرقة أحياناً بين ألم الكلى وألم الظهر الناتج عن مشاكل العمود الفقري. إذا كان الألم مرتبطاً بالكلى، يكون محوره في الجزء العلوي من الظهر ويشعر به كأنه يأتي من أعماق الجسم. يساعد ذلك الفهم المصاب في توجيه البحث عن السبب وتحديد الخطوات المناسبة للعلاج.
أماكن ألم الكلى في الجسم
يظهر ألم الكلى في الجزء العلوي من الظهر غالباً قرب خط الكتفين من الخلف. قد يزداد الألم مع التنفّس أو التحرك. يكون الألم عادةً عميقاً ومتركزاً في هذه المنطقة، ويشعر به المصاب كأنه صادر من أعماق الجسم. يختلف هذا الألم عن آلام الظهر الناتجة عن مشاكل العمود الفقري في المصدر ونوع الإحساس.
يظهر ألم الكلى أسفل القفص الصدري على جانب من العمود الفقري أو كليهما. قد يمتد الألم أحياناً إلى منطقة الخاصرة بجانب الظهر. يكون الألم مستمراً عند الحركة والتنفس، وقد يزداد مع تغير الوضع. ينبغي تقييم السبب لدى الطبيب لتحديد ما إذا كان الألم كلوياً أم من مصدر آخر.
توضح أن آلام المعدة لا تدل دوماً على اضطرابات الجهاز الهضمي. بل قد تشير أحياناً إلى وجود مشكلة في الكلى إذا كان الألم يحدث في جانبي الجسم ويمتد إلى أعلى أو أسفل البطن. في مثل هذه الحالات قد يظهر الألم مع تغيّر وضعية الجسم، ويستدعي الأمر فحصاً طبياً دقيقاً للوصول إلى التشخيص الصحيح. يحدد الطبيب السبب بناءً على التاريخ والفحص السريري.
أحياناً قد يظهر ألم في الفخذ كإشارة إلى وجود مشكلة في الكلى. يكون الألم في الخاصرة، وهي المنطقة الواقعة على جانبي أسفل الظهر بين الحوض والأضلاع. يحتاج المصاب إلى تقييم طبي لتحديد ما إذا كان الألم مرتبطاً بالكلى، وتوجيه العلاج بناءً على النتيجة. ينصح المصاب بمراجعة الطبيب عند وجود هذه العلامات لتقييم الأسباب المحتملة وطرق العلاج المناسبة.




