يوضح الدكتور كريم فايز يعقوب، عضو الجمعية الأمريكية للباثولوجيا الإكلينيكية، أن هناك فئات من الأدوية قد تؤثر سلبًا على عضلة القلب أو الضغط الدموي. وأشار إلى أن هذه الفئات موجودة ضمن أدوية الرشح والبرد وأدوية الألم وأدوية السكر، وتحتاج إلى توخي الحذر لدى مرضى القلب أو من لديهم دعامات حديثة. وتؤكد هذه المعلومة أهمية استشارة الطبيب قبل استعمال أي دواء خلال فترة الرعاية القلبية، خاصة لمن يعانون ضعف عضلة القلب.

تشمل الفئات الثلاث الأدوية الآتية: أدوية الرشح والزكام التي تحتوي على مضادات الاحتقان، وأدوية الألم من نوع ديكلوفينات الصوديوم، وأدوية السكر التي تحتوي على بايوجليتازون. وتؤدي مضادات الاحتقان إلى انقباض جدران الشرايين ورفع الضغط الدموي، ما يزيد الحمل على القلب. كما ترفع أدوية ديكلوفينات الصوديوم احتباس الصوديوم والسوائل في الجسم، ما يجهد القلب ويؤدي إلى ارتفاع الضغط. أما أدوية السكر التي تحتوي على بايوجليتازون فقد تسبب احتباس السوائل وتفاقم مشاكل القلب لدى المرضى المعرضين.

بدائل آمنة

بدلاً من هذه الأدوية، يوصى باعتماد وسائل آمنة لتخفيف أعراض الرشح والبرد. وتشمل المشروبات الطبيعية الدافئة التي تريح الجهاز التنفسي، والغرغرة بالماء والملح لتخفيف التهاب الحلق. ويمكن استخدام مضادات الحساسية الآمنة مثل الكلاريين أو مايكسرتك وفق توجيهات الطبيب المعالج. وينبغي دائمًا استشارة الطبيب قبل اعتماد أي منتج جديد، خاصة لدى مرضى القلب أو من لديهم دعامات حديثة.

شاركها.