اعترف أحمد داود أن اختياره للمسلسل جاء من رغبته الدائمة في تقديم أدوار مختلفة، فكل عام يرى ضرورة الابتعاد عما قدمه سابقًا ليبقى العمل ممتعًا بالنسبة له. وأوضح أن كونه ممثلاً يحفزه على خوض شخصيات جديدة وتحديات مختلفة حتى لا يفقد المتعة في العمل. كما أكّد أن المسلسل اجتماعي خفيف يناسب جميع أفراد الأسرة، وهو يهدف إلى أن يترك المشاهدين بشعور بالراحة والرضا عند المتابعة.
وأضاف أن موضوع الطلاق ارتفع مؤخرًا وتزايدت حالات الانفصال، وهو ما دفعهم لتناوله من زوايا بسيطة ومتنوعة. وأشار إلى أن الهدف الأساسي هو حماية الصحة النفسية للأطفال الذين يتأثرون بهذه الخلافات. ولفت إلى أن الأسلوب لايت لا يعرض المشكلة بشكل جاد فحسب، بل يحافظ على قيم إنسانية وتفهّم العائلة في قلب القصة.
![]()
تحدثت ميرنا جميل عن طبيعة شخصيتها وتؤكد أنها تجسد نورا، مشيرة إلى أن بساطة القصة تقرب المسلسل من جمهور المشاهد. وقالت إنها تسعى لتقديم الدور بشكل طبيعي جدًا من دون مبالغة، بما يجعل المشاهد يترسخ فيه الشعور بالواقعية. وأضافت أن أحداث العمل تدور حول زوجين يحبان بعضهما كثيرًا، لكن تدخلات العائلة تتسبّب في انفصالهما، وتبدأ المحاولات من جديد للعودة. وأوضحت أن القصة تتناول هذا الصراع خلال 15 حلقة مع كل محاولة رجوع تواجههما بمشكلة جديدة.
وأشارت إلى أن الأطفال هم الأكثر تضررًا من هذه الخلافات وأن القصة اجتماعية ولطيفة وتُقدَّم بطريقة طبيعية. كما أكدت أنها تحرص على أن يظل الأداء بعيدًا عن المبالغة وفي مستوى يلتزم بالواقع. وأعربت عن أملها بأن ينجح العمل في تقديم رسالة هادفة مع لمسة من الدفء والراحة التي يستمتع بها الجمهور.





