أعلن أسبوع الموضة في باريس لخريف وشتاء 2026-2027 تبني فلسفة الجمال الطبيعي، حيث تمثل العروض جرأة تبرز قوام الجسم وتدمج الدانتيل مع اللاتكس وتقدّم بدلات توكسيدو عصرية. وتوافد على الحدث دور أزياء عالمية بارزة مثل سان لوران وكلوي وهيرميس، مؤكدة عودة الأنوثة القوية والمنضبطة في خطوطها. كما أشار المنظمون إلى أن اللون البرغندي عاد بقوة بتدرجاته المختلفة إلى منصات العروض العالمية. وتؤكد التغطيات أن التناغم التركيبي بين الألوان العميقة والمواد الفاخرة يعبّر عن هدف الحملة هذا الخريف والشتاء.

ألوان وتنسيقات الموسم

تسيّدت لوحة الألوان درجات البرغندي وتدرجاته العميقة إلى جانب الطحيني والكحلي والخردلي، فانعكس ذلك في عروض عدة بلمسة خريفية فاخرة. أبرزت دارهايرميس مزيجاً من البرغندي مع الكاميل والكحلي والخردلي لإضفاء عمق ودفء على الإطلالات المتنوعة. كما أتاح الدمج بين ألوان البرغندي والكريمي والرمادي خيارات متعددة للاعتماد في السهرات اليومية والرسميات. وتتيح هذه التوليفات تنويعاً سهلاً من خلال فستان عنابي طويل مع معطف طويل من الفرو لإطلالة راقية في المساء.

قصّات ومواد بارزة

ركزت التصاميم على إبراز قوام الجسم عبر فساتين ذات فتحات وتنانير قصيرة وأقمشة شفافة، مع حضور واضح للون البرغندي في عروض مختارة. أظهر عرض زهير مراد فساتين الكاب من الحرير العنابي وتزيينات الكتف المستوحاة من نمط الثمانينات، ما أضفى طبقة من الفخامة والحضور. تبعت الإطلالات تنسيقات تجمع بين المعاطف الطويلة والقطع المتعددة الطبقات لإتاحة خيارات متنوعة للمناسبات المختلفة. كما عززت العناصر الحديثة من الطابع العصري من خلال الجمع بين القمصان العلوية الزرقاء وبلايز صوفية مع معاطف كحلية وبوت طويل.

تأثير الدور الكبرى على الخريف

شهدت العروض عودة قوية لبدلة الجلد النسائية، خصوصاً في عروض جيفنشي التي طورت أسلوباً حاداً مستوحى من الستينيات مع خطوط انسيابية. ظهرت الإطلالات بوَجه أنيق يجمع بين القمصان الزرقاء فوق كنزات صوفية والخامات الجلدية مع معاطف طولية وبوتات عالية، فضلاً عن طبقات تحافظ على راحة وأنوثة المعاصرة. وبرزت أيضاً معاطف طويلة بتصاميم مفككة وأحذية عالية مبطنة بالفرو لتعزيز الدفء واللمسة العصرية. أضافت الدورات التسعينيات من حيث الشواشي والربطات والملحقات تفاصيل تكميلية تعزز من قدرة المرأة على التنسيق بين العمل والأنوثة بكل طبع.”

شاركها.