يعود بلال العربي إلى فكرة البرنامج من زاوية جديدة بعد مضي أكثر من ربع قرن على طرحها. رافقتها لسنوات قبل أن ترى النور صدفة خلال وجوده في باريس، حيث صوّر حلقة خاصة ضمن أسبوع الموضة. وكانت البداية من مقابلة داخل السيارة مع Stéphane Rolland. هذا المشروع ليس عودة عادية، بل مساحة يعكس فيها جزءاً من نفسه؛ حتى صوته خرج أخيراً إلى العلن عبر تتر البرنامج “طريق الحياة”.
وتمت المتابعة عندما سألت رندة جبر مراسلة ET بالعربي عن إمكانية احترافه الغناء، خاصة بعد تلك التجربة. قال: “لا، لا يمكن… أنا بعملها كهواية”، مضيفاً أن الفكرة جاءت ضمن مفهوم البرنامج وبوجود دعم وتشجيع من ندى مخزوم. أشاد بالدعم الذي تلقاه ودفعه لخوض التجربة بحماس. أوضح أن الفكرة ليست نزاعاً على الشهرة بل تعبيراً عن شغفه فقط ضمن إطار البرنامج.
موقفه من الغناء والاحتراف
أكد بلال العربي صراحة: “مش داخل أنافس”، موضحاً أنه لا يسعى للدخول في منافسة ولا لفتح نافذة للنجاح؛ وهو يقول إنه ناجح في مجاله حالياً. أشار إلى أن دخوله الغناء إذا حدث سيكون بدافع الشغف فقط ولن يكون لأغراض أخرى. قال إن قراره يرتكز على تجنّب السباق على الشهرة وأنه يركّز على ما ينجح فيه حالياً.
علاقة بلال بالعَلاقة مع الراحلتين وردة لم تكن عادية، فقد كان من المقربين منها. وتحدث عن لحظة دندنهما سوياً حين سألهما وردة: “إنت بتغني؟” فأكدت له أنه يملك صوتاً حقيقياً. كما ذكرت ذكرى له يوماً: “إنت في المكان الغلط… إنت لازم تغني”، لكنه كان يرى طريقهما صعباً ويفضل البقاء بعيداً عن هذا العالم. وخلال اللقاء، قدّم بلال مقطعاً بصوته لوردة وذكرى، وهو يحمل في تلك اللحظة إحساساً عميقاً ووفاءً واضحاً.
وراء هذا التردد تقف قصة شخصية مؤثرة. اعترف بأن والده الذي توفي قبل خمس سنوات كان يتمنى له مساراً مختلفاً عن الفن ويرغب في أن يرى ابنه دبلوماسياً بعدما يدرس العلوم السياسية. قال وهو يبتسم: “أنا أصلاً ما غنيت خوفاً منه” ليكشف عن عمق أثره. أوضح أن والده كان يحلم له بمسار يجمع بين السياسة والفن بشكل متوازن.




