شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل مولانا عودة نبهان إلى العادلية برفقة أبناء هالة، بعدما أبلغ جابر أن شقيقته أُقبِض عليها أثناء المحاولة للهروب فبات عليه تحمل مسؤولية مصير الأطفال ونقلهم إلى خالهم. وفي الوقت نفسه، نجح جواد في إنقاذ زينة من محاولة الانتحار، وأكّد لها أن الحياة لا تزال تستحق العيش والعودة من جديد. كما تصاعدت وتيرة المسؤولية التي واجهها جابر تجاه الأطفال.
أبرز التحولات النهائية
تصاعدت التوترات مع إصرار العقيد طفاح على شن هجوم شامل على العادلية، رغم محاولات نمر لإقناعه بالتفاوض. خرجت الأمور عن السيطرة مع انشقاق بعض الضباط ووقوفهم إلى جانب أهل الضيعة. ولم تُفلح المحاولات، إذ انتهت مطاردة العقيد بإحراق مكتبه وهروبه، ثم انفجار في حقل ألغام أثناء فراره بعد مواجهة مع جابر.
وفي منعطف مأساوي آخر، لم يحتمل منير صراع نمر الداخلي فَقَتله. وتحوّلت العادلية مع مرور السنوات إلى الجابرية، وصار منزل العادل يُعرف باسم منزل مولانا جابر جادالله. تفرّقت مصائر الشخصيات فارتبط زواج رشيد وسلمى، وعاد منير إلى طباعه، وامتدت حكاية جواد في سبيل تحقيق حلمه، بينما استمرت جورية في سرد القصة وتحملت شهلا زياراتها للضيعة.
اقتُسمت ردود الأفعال بين جمهور متذرب من أن النهاية لم ترقَ لتوقعاتهم، فاعتبروا أن الأحداث تصاعدت دراميًا لكن الخاتمة جاءت مستعجلة ولم تنصف بعض الشخصيات. وفي المقابل دافع آخرون عن النهاية وقالوا إنها تجربة فكرية ومؤثرة تعكس تعقيد الحياة، ورأوا أنها نهاية جميلة لمسلسل مولانا وتؤكد أن الدراما يمكن أن تكون فكرة قبل أن تكون أحداثاً. كما أشاد بعض المتابعين بأنها تحمل رمزية واقعية وتترك باب التفسير مفتوحاً.
يُعرض مسلسل مولانا يومياً الساعة 01:00 مساءً بتوقيت السعودية على قناة MBC دراما. كما يُعرض على منصة MBC شاهد. وتتيح القنوات متابعة الحلقات وفق التوقيت الرسمي المعلن.




