يذكر الدكتور عماد سلامه، أخصائي التغذية العلاجية، أن بعض الأغذية الطبيعية قد تساهم في تقليل الالتهاب ودعم ترميم جدار المعدة، إذا جرى تناولها ضمن نظام غذائي متوازن وتحت إشراف طبي. وتبرز أبرزها ضمن خطة علاجية متكاملة العسل المانوكا ومرق العظام والأسماك الدهنية وكركم وزيت الزيتون وعرق السوس والأطعمة المتخمرة وفيتامين C. يؤكد أن هذه الأطعمة يجب أن تكون جزءاً من نمط غذائي بعيداً عن الأطعمة الحارة والدسمة والتي تهيّج المعدة. ولا يجوز الاعتماد عليها كعلاج وحيد، لكنها تساهم في عملية الالتئام عند استخدامها مع الأدوية والتعليمات الطبية.

أطعمة داعمة لشفاء القرحة

يذكر أن عسل المانوكا يمتاز بخصائص مضادة للبكتيريا قد تساعد في تقليل نمو البكتيريا الضارة ودعم التئام القرح. كما يساهم مرق العظام في توفير أحماض أمينية مثل الجلايسين والجلوتامين التي تدعم بطانة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وتحتوي الأسماك الدهنية مثل السردين والسلمون على أحماض أوميغا-3 التي تساهم في خفض الالتهاب. ينبغي استهلاك هذه الأطعمة كجزء من نظام غذائي متوازن وتحت إشراف طبي.

يُذكر أن عرق السوس قد يساعد في حماية الغشاء المخاطي للمعدة بفضل مركباته المهدئة ومضادات الأكسدة، مع ضرورة استخدامه بحذر لدى مرضى ارتفاع الضغط. وتدعم الأطعمة المتخمرة طبيعيًا مثل الكيفر وبعض أنواع المخللات الطبيعية على تعزيز وجود البكتيريا النافعة وتحسين توازن الأمعاء. كما أن الكركم يحتوي على مركبات مضادة للالتهاب قد تقلل تهيج بطانة المعدة. ينبغي تجنب الإفراط في استهلاك العرق السوس والكركم دون استشارة الطبيب.

ويعد زيت الزيتون مصدرًا للدهون الصحية ومضادات الأكسدة التي تساند صحة الجهاز الهضمي. كما أن فيتامين C عنصر أساسي في تكوين الكولاجين مما يساهم في ترميم الأنسجة المتضررة. هذه الأطعمة لا تكفي وحدها ويجب تجنب الأطعمة الحارة والدسمة والمهيجة للمعدة، بل يجب أن تكون جزءاً من خطة علاجية متكاملة تحت إشراف الطبيب والمتابعة الطبية المنتظمة.

شاركها.