تؤكد وزارة الصحة والسكان أن الإفراط في تناول حلويات العيد مع بداية فترة ما بعد رمضان يسبب مشكلات هضمية كبيرة، خصوصًا مع وجود أكلات دسمة. وتشرح أن الجسم يحتاج إلى توازن غذائي ووقت ليتمكن من التعامل مع كميات السكر والدهون المرتفعة خلال أيام العيد. وتوضح أن الاستمرار في الإكثار من الحلويات دون ضبط قد يرهق المعدة ويؤثر سلبًا على الهضم بشكل عام. وتؤكد أن الاعتدال في الكميات والالتزام بالنظام الغذائي يساعد في تقليل الأعراض الهضمية المرتبطة بالعيد.
فئات معرضة لمشكلات صحية
توضح الفئات المعرضة لمشكلات صحية بسبب كثرة حلويات العيد، ومنها المصابون بالسكري أو المعرضون لاحقًا للإصابة به، إضافة إلى مرضى السمنة، وأيضًا الأطفال. وتؤكد أن ارتفاع نسبة السكر في الدم الناتج عن تناول كميات كبيرة من الحلويات يمكن أن يفاقم المشاكل الصحية ويؤثر على العظام. وتوضح أن الحاجة إلى الاعتدال لا تقف عند ذلك فحسب، بل تمتد لتشمل الحفاظ على النظام الغذائي المتبع وعدم تغييره بشكل مفاجئ، خاصة لمرضى السكري والسمنة. كما تشدد على ضرورة متابعة الطبيب والتغذية المتوازنة لتقليل مخاطر الأعراض المعوقة.
خطر غيبوبة السكر
ويشير الأطباء إلى أن الإفراط في تناول كعك العيد المحلى بالسكر قد يفاقم خطر الدخول في غيبوبة سكر عند مرضى السكري، لذلك يجب تجنب الكميات الكبيرة من الحلويات خاصةً ما يحتوي على سكر أبيض. ويتطلب ذلك الالتزام بالإرشادات الغذائية وعدم تخطي الجرعات المقررة من النمط الغذائي المعتمد، مع تقديم البدائل الصحية ضمن الخطة اليومية. كما يوصون بإتباع وجبات منتظمة وتقييم مستويات السكر بشكل مستمر لتجنب تقلباته أثناء العيد.
وتؤكد المصادر ضرورة الإبقاء على النظام الغذائي المتبع وعدم تغييره خلال العيد، مع ضرورة الاعتدال في تناول الحلويات وعدم الإفراط خصوصًا لمرضى السكري والسمنة، لأن ذلك قد يشكل خطرًا صحيًا عليهم. كما أشارت إلى أن السكر المرتفع قد يهيئ لحدوث اضطرابات هضمية ونفسية وجسمية، لذا تبقى توجيهات التوازن الغذائي الأساس في أيام العيد.




