أعلنت جهة صحية متخصصة في التغذية خلال رمضان أن قلة التركيز خلال ساعات الصيام من المشكلات الشائعة التي يواجهها الصائمون، لكنها قابلة للوقاية من خلال إتباع إرشادات محددة. وأوضحت أن الأسباب الرئيسية لذلك تشمل انخفاض سكر الدم، وقلة النوم، ونقص الترطيب، والتشتت الذهني أثناء استمرار ساعات الصيام. وأشارت إلى أن المعالجة والوقاية تكون عبر تنظيم الوجبات والسلوكيات اليومية خلال السهر والصيام. كما أكدت أن النتائج المرجوة تظهر مع الالتزام بالإرشادات خلال الأيام الأولى من الشهر، وتتحسن قدرات التركيز تدريجيًا.
ووفق التوجيهات الواردة، تنصح اللجنة الصحية بتناول سحور متوازن يحتوي على بروتين وكربوهيدرات معقدة مع قدر كاف من الماء لتثبيت مستوى السكر والترطيب. ويُفضل أن تكون وجبة الإفطار تدريجية وتحتوي على تمر وماء ثم وجبة أساسية تحتوي على بروتين وخضروات ونشويات صحية، مع تقليل الدهون المشبعة والمواد المحفزة. كما يُنصح بالنوم الكافي ليلاً وترتيب أوقات الاستراحة خلال النهار وتجنب المشتتات العالية مثل الهواتف أثناء العمل أو الدراسة. وفي حال استمرار الشعور بالدوار أو الارتباك يستدعي الأمر مراجعة الطبيب المختص لإجراء تقييم صحي ضروري.




