توضح تقارير صحية أن البيض يحتوي على فيتامين د، لكن أطعمة أخرى أغنى به وتُنصح بإدراجها في النظام الغذائي اليومي. جاءت هذه المعلومات من موقعي EatingWell وHealth لتبيان الفرق في محتوى فيتامين د بين البيض وهذه الأطعمة. كما تُشير المصادر إلى أن التنويع في مصادر الغذاء يساهم بشكل أفضل في تلبية الاحتياجات اليومية من الفيتامين.
أطعمة غنية بفيتامين د تفوق البيض
يحتوي المشروم البري على نسبة عالية من فيتامين د تقدّر بنحو 505 وحدة دولية، وهو ما يعادل حوالي 84% من الجرعة اليومية الموصى بها. كما يمد المشروم الجسم أيضًا بالسيلينيوم والبوتاسيوم وفيتامين ب المركب، مما يجعله خيارًا غذائيًا غنيًا ومتوازنًا. يوصي الخبراء بإدراج المشروم بانتظام كإضافة صحية إلى الوجبات اليومية إلى جانب مصادر أخرى للفيتامين.
يسهم السلمون في تغطية نحو ثلاثة أرباع الاحتياج اليومي من فيتامين د عند حصة تبلغ 85 جرامًا، حيث يوفر حوالي 447 وحدة دولية. هذه الكمية تعزز مستوى فيتامين د بالجسم وتدعم وظائف العظام والمناعة بشكل ملحوظ. إضافة إلى ذلك، يوفّر السلمون أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تتميز بخصائصها المضادة للالتهابات وتضيف قيمة غذائية مركبة.
يزود زيت كبد سمك القد الجسم بنحو 34 ميكروجرامًا من فيتامين د، وهو ما يعادل حوالي 1360 وحدة دولية ويمثل تقريبًا 170% من الجرعة اليومية الموصى بها عند استهلاك ملعقة كبيرة. إلى جانب ذلك، يتميز الزيت بارتفاع محتواه من أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تدعم الصحة القلبية والالتهابات. لذا يُعتبر خيارًا قويًا في استراتيجيات تعزيز فيتامين د، خاصة في فصول السنة التي يقل فيها التعرض لأشعة الشمس.
يقدّم السردين كمية تبلغ نحو 46 وحدة دولية من فيتامين د في حصة معيارية، وهو ما يعادل حوالي 8% من الجرعة اليومية الموصى بها. ورغم أن كميات السردين من فيتامين د أقل من المصادر السابقة، إلا أنه يوفر فوائد غذائية أخرى مثل البروتين والدهون الصحية. يعتبر إضافة السردين إلى النظام الغذائي خيارًا عمليًا للحصول على فيتامين د بجانب مصادر أخرى متعددة.
بناءً على ما ذكر، يكفي الاعتماد على البيض كمصدر وحيد للفيتامين د، ولكن من الأفضل التنويع في المصادر الغذائية لتحقيق النسبة اليومية المستهدفة. تبرز المأكولات البحرية والفطر كخيارات بارزة تفوق البيض في محتوى فيتامين د وتُسهم بشكل فعّال في الوصول إلى الاحتياج اليومي. ينصح بتضمين مزيج من هذه الأطعمة ضمن الوجبات اليومية مع مراعاة الحصة والاحتياجات الفردية لصحة العظام والمناعة.




