أوضح الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن الصداع أثناء الصيام غالبًا ما يكون إشارة من الجسم للانتباه. وتربط ملاحظاته بين الصداع وبين تغيّر نمط الصيام والاعتماد على الماء والطعام خلال فترتي السحور والإفطار. وتتضمن أبرز أسبابه: 1- نقص سكر الدم بعد ساعات طويلة من الصيام، 2- الجفاف الناتج عن قلة الماء بين الإفطار والسحور، 3- انسحاب الكافيين المفاجئ عند من اعتادوا القهوة أو الشاي، 4- الإجهاد وقلة النوم مع تغير مواعيد اليوم خلال رمضان، 5- ارتفاع ضغط الدم عند بعض الأشخاص، 6- مشاكل الجيوب الأنفية.
متى يزول الصداع أثناء الصيام
يشير الخبراء إلى أن الصداع الخفيف غالبًا ما يتحسن إذا نظم السحور بشكل متوازن وشرب الماء الكافي بين الإفطار والسحور. كما يساعد الحصول على نوم كافٍ ومريح في تقليل شدّة الألم وتجنب الإجهاد. يختلف تحسن الأعراض من شخص لآخر بناءً على الاستجابة الشخصية للجسم خلال أيام الصيام الأولى.
متى تستدعي الاستشارة الطبية
يؤكد الأطباء ضرورة استشارة الطبيب في حال كان الصداع شديدًا أو مفاجئًا بشكل غير معتاد. وإذا تكرر بشكل مقلق ويؤثر على القدرة على الصيام أو الأنشطة اليومية، فإن التقييم الطبي يصبح ضروريًا. كما ينبغي مراجعة الطبيب إذا صاحب الصداع أعراض أخرى مثل اضطرابات الرؤية أو القيء المستمر أو ضعف شديد.




