تألقت آن هاثاواي كعادتها على السجادة الحمراء في حفل الأوسكار الثامن والتسعين، مؤكدة أنها ستظل دائمًا نجمة الإطلالات الملكية في أبرز المناسبات السينمائية. أثارت إطلالتها الأخيرة جدلاً حول مظهر شبابي لافت وتساءل الجمهور عما إذا خضعت لتعديلات تجميلية، رغم عدم صدور تصريح رسمي من الفنانة. أوضح خبير تجميل أن المظهر قد يعكس مزيجًا من العناية بالبشرة وتقنيات غير جراحية حديثة، وليس تغيّرًا جذريًا في ملامحها.
الإطلالة في حفل الأوسكار
ظهرت هاثاواي بفستان أسود من دار Valentino مطبوع بنقوش وردية منسقة بعناية، مع قصة ضيقة من الأعلى وتنورة واسعة تتسع مع ذيل طويل. كما تزين التصميم بحزام أسود عريض عند الخصر ليبرز رشاقتها ويضيف توازنًا أنيقًا للإطلالة. أكملت الإطلالة بارتداء قفازات سوداء طويلة وأقراط متدلّية مرصّعة بالألماس مع عقد فاخر، واختارت مكياجًا ناعمًا وظلال عيون وردية تناغمت مع نقوش الفستان.
تداول مستخدمون عبر منصة X تعليقات متباينة حول ملامحها وتظهر مقارنة بين الماضي والحاضر عبر تغريدة مقارنة. أوضح خبير جمال أن التغييرات المحتملة قد تكون ناجمة عن العناية بالبشرة وتقنيات حديثة غير جراحية، وليس تغيّرًا جذريًا في الملامح. وتظهر مقاطع ومشاركات من الحسابات المختلفة مدى تواتر الجدل حول مظهرها، وهو ما يعكس مكانة هاثاواي كأيقونة موضة ونجمة بارزة في صناعة السينما.
فرصة جزئية لـ Devil Wears Prada
رغم أنها ليست مرشحة هذا العام، حضرت هاثاواي كإحدى مقدّمي الجوائز بجانب روبرت داوني جونيور وبريانكا تشابلا وبول ميسكال. تبرز مشاركتها استمرارها كأيقونة حاضرة رغم تغير مشهد الجوائز. تمتلك مسيرتها الأوسكارية تاريخًا حافلًا، فازت بجائزة أفضل ممثلة عام 2013 عن دور فانتين في Les Misérables ورُشّحت سابقًا عن Rachel Getting Married.
وبعيدًا عن الترشيحات، ظل فيلم The Devil Wears Prada حديث الجمهور كعمل أيقوني رغم أن آن هاثاواي لم تنل ترشيحًا عن دور آندي ساكس. مع الترقّب لجزء ثانٍ قد يعيدها إلى سباق الجوائز، يبقى احتمال إعادة تقديم الشخصية معقودًا بموسم الجوائز القادم. تظل آن هاثاواي رمزًا للأناقة والحضور القوي في هوليوود، إذ تبرز إطلالاتها كدليل على استمرار تأثيرها في صناعة السينما.




