توضح المصادر الصحية أن اللوز يحتوي على الزنك، لكن الكمية فيه تعتبر منخفضة مقارنة بمصادر أخرى. وفقًا لموقع Verywell Health، تقدم أونصة واحدة من اللوز 0.885 مجم من الزنك. يحتاج الرجال البالغون إلى 11 مجمًا من الزنك يوميًا، مقابل 8 مجم للنساء، وهذا يبرز أهمية تنويع المصادر خلال النظام الغذائي اليومي وخاصة في رمضان.
الأطعمة الأكثر من اللوز في الزنك
تشير البيانات الغذائية إلى أن المأكولات البحرية تعد من المصادر الأكثر غنى بالزنك مقارنة باللوز. المحار يوفر عادة 28 إلى 32 مجم من الزنك في الحصة الواحدة. الاستاكوزا تحتوي على 3.44 مجم من الزنك لكل ثلاث أونصات، والكابوريا 3.2 مجم لكل ثلاث أونصات. أما الجمبري فيزود الجسم بـ1.39 مجم من الزنك لثلاث أونصات.
يعتبر اللحم البقري من المصادر الجيدة للزنك حيث يوفر نحو 3.5 مجم من الزنك في ثلاث أونصات. وينبغي تناول اللحوم الحمراء باعتدال، لأن الإفراط فيها قد يزيد من مخاطر أمراض القلب والسرطان. كما يراعى إدراج اللحوم ضمن نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه.
تحتوي الدواجن على حوالي 2.64 مجم من الزنك في 85 جرامًا من الدجاج أو الديك الرومي. كما توفر الدواجن البروتين وفيتامينات ب والسيلينيوم. ويتيح تنويع مصادر الزنك في وجبات رمضان تحقيق توازن غذائي.
بذور اليقطين تحتوي على 2.21 مجم من الزنك لكل أونصة. الكينوا تحتوي على 2.02 مجم من الزنك لكل كوب. بذور الشيا تحتوي على 1.3 مجم من الزنك لكل أونصة.
العدس يمنح الجسم نحو 1.26 مجم من الزنك عند نصف كوب، إضافة إلى بروتينه النباتي. كما يساهم العدس في دعم وظائف الجهاز المناعي بفضل تركيبته. ويأتي معه ألياف غذائية ومكوّنات مفيدة أخرى.
يعتبر البيض من أبرز مصادر الزنك، إذ يوفر حوالي 1.05 مجم من الزنك في بيضة تزن 80 جرامًا. كما يحتوي البيض على البروتين والدهون الصحية وفيتامينات ب والسيلينيوم والكولين. وتعزز هذه العناصر الصحة العامة وتدعم التوازن الغذائي أثناء الصيام.




