يوضح اختصاصي التغذية العلاجية أن المشكلة في دهون البطن ليست مجرد كمية الدهون، بل تتعلق بطبيعتها الحشوية المحيطة بالأعضاء مثل الكبد والبنكرياس. حين تتضخم الخلايا الدهنية في هذه المنطقة، قد يعاني النسيج من نقص في الإمداد بالأكسجين. هذا النقص يحفز استجابة التهابية داخل النسيج الدهني، ما يجعل عملية الحرق أكثر صعوبة. وهذا يفسر سبب صمود منطقة الكرش أمام أنظمة التخسيس مقارنة بمناطق أخرى.

ويدل ذلك على أن الالتهاب المزمن منخفض الدرجة قد يؤدي إلى ضعف استجابة الخلايا لإشارات حرق الدهون. كما يساهم في زيادة نشاط هرمون الكورتيزول داخل دهون البطن، وهو عامل يحفز الاحتفاظ بالدهون وتخزينها. إضافة إلى ذلك، يؤدي الالتهاب وتليّف النسيج الدهني إلى جعل هذا النسيج أقل مرونة وأكثر صعوبة في التفكيك خلال عملية الحرق. ونتيجة لذلك تظل منطقة الكرش من أكثر المناطق صعوبة في التخلي عن الدهون.

طرق تعزيز الحرق والتعامل مع الالتهاب

يؤكد الاختصاصي أن ممارسة الرياضة ضرورية لكنها قد لا تكون كافية إذا استمر الالتهاب واضطراب حساسية الإنسولين. لذا يجب العمل على تحسين حساسية الإنسولين من خلال نظام غذائي متوازن. كما يوصي بتقليل التوتر وخفض مستويات الكورتيزول والنوم الجيد. وأخيرًا يشير إلى بناء كتلة عضلية لرفع معدل الأيض.

شاركها.