تُعيد الأسر المصرية ذكرى الكحك والبسكويت كحلوى صنعت يدوياً على أيدي الأمهات والجدات. كانت المكونات تُعجن يدوياً وتُستخدم مكينة مصنوعة من الستانلس أو المعدن لصنع أشكال متنوعة للبسكويت. كان وجود هذه المكينات يضفي دفئاً وخيراً وأجواء العيد الصغيرة في البيوت. ترسّخت هذه العادات كجسر يربط الأجيال ويحافظ على الذكريات الحلوة عبر السنوات.

أدوات الحرفة المنزلية

كانت أداة القطع والنقش المصنوعة من المعدن أو الألمونيوم تمثل قلب طقوس الخبز، حيث تتيح أشكالاً متعددة للبسكويت وتضفي جمالية على القطع. كان الدور الرئيسي للأم في العجن وتوزيع العجينة وتحديد السماكة بينما يتولى الأولاد ترتيب القطع على الصينية وإشعارهم بالفرح. عندما تنتشر رائحة الخبز في المنزل، تفتح الشهية وتعيد إلى الذهن دفء العائلة وتجمّعها حول المائدة قبل حلول العيد. مع مرور الزمن، صارت علبة الصفيح المحفوظة للبسكويت رمزاً للحنين وتوثيق ذكريات الطفولة.

شاركها.