تكشف المصادر الطبية أن تكيسات البنكرياس هي جيوب مملوءة بالسوائل تنمو في البنكرياس أو عليه. وغالبًا ما تكون هذه التكيسات غير سرطانِية، وتُكتشف صدفة خلال فحوصات روتينية. قد تترتب عليها مضاعفات صحية مثل اضطرابات سكر الدم في بعض الحالات. وأوضح الدكتور طارق البشلاوي استشاري أمراض الباطنة والكلى أن التكيسات الكبيرة قد ترتبط بمضاعفات إضافية، بما في ذلك ارتفاع السكر في الدم.

هل تكيسات البنكرياس تسبب السكري؟
على الرغم من أنها ليست سرطانًا، يمكن أن تسبب تكيسات البنكرياس مضاعفات مثل السكري في حالات معينة. يحدث ذلك بصورة رئيسية عندما يزداد الحجم وتؤدي الالتهابات المزمنة في البنكرياس إلى تلف خلايا إنتاج الأنسولين. نتيجة ذلك قد يزداد مستوى السكر في الدم مع مرور الوقت، خاصة في حالات التكيسات الكبيرة.
أعراض تكيسات البنكرياس
غالبًا لا تظهر أعراض عند وجود تكيسات البنكرياس، ولكن تتطور الأعراض مع تقدم الحالة. قد يشعر المصاب بألم بالبطن قد يمتد إلى الظهر، مع الغثيان والقيء وفقدان وزن غير مبرر. كما قد يلاحظ الشخص الشعور بالشبع المبكر والغازات والانتفاخ في بعض الحالات المتقدمة.
علاج تكيسات البنكرياس
يؤدي التشخيص المبكر ومعالجة سبب التهاب البنكرياس إلى الوقاية من مضاعفات السكري المحتملة. عادةً يتضمن العلاج إعطاء أنزيمات البنكرياس التعويضية ونقص الأنسولين عندما يلزم لتجنب المضاعفات. أما في الحالات المتقدمة وبوجود كيس كبير، فقد يتطلب الأمر تدخلاً جراحيًا لتصريف السوائل وتخفيف الضغوط على البنكرياس.




