أعلن بنك الأعمال البريطاني أن 98% من إجمالي تمويل رأس المال المخاطر في المملكة المتحدة مخصص للشركات التي يقودها رجال. وأشار إلى وجود دلائل أن الشركات التي تقودها نساء تحقق ربحية أعلى للمستثمرين. كما كشفت نتائج دراسة أن 468 رئيسًا تنفيذيًا كانوا رجالًا مقابل 32 امرأة في مناصب مماثلة. وأوضح التقرير أن التحيز الثقافي ما زال يحكم سياسات التوظيف والتمويل في كثير من الشركات الكبرى.

أعلن البنك نفسه أن الفجوة في التمويل لا تزال قائمة، حيث تهيمن الشركات القيادية رجاليًا على نصيب الأسد من الجولات الاستثمارية. وأشارت النتائج إلى وجود دلائل أن الشركات بقيادة النساء تحقق ربحية أعلى للمستثمرين. كما أظهرت البيانات أن 468 من الرؤساء التنفيذيين كانوا رجالًا مقابل 32 امرأة في مناصب مماثلة، مع توجيه الانتباه إلى استمرار التحيز المؤسسي في السياسات والقرارات الكبرى.

تمكين القيادات النسائية والتمويل

تؤكّد التقييمات أن تعزيز التنوع في بيئة العمل يقود إلى نتائج أفضل عبر مزيج أوسع من الخبرات والتجارب. وتبيّن وجود علاقة إيجابية بين التنوع والقرارات المرتبطة بالترقيات وتطوير المنتجات والبحث. كما يعكس ذلك أن المؤسسات التي تقودها فرق متنوعة تملك قدرة أكبر على الاستجابة للأسواق وتوليد قيمة أعلى للمستثمرين.

وتقول سيان فوسيل، المديرة التقنية لشركة ألبوثرم، إن وجود شبكة دعم قوية ومتنوعة من النساء في المراحل المبكرة يحفز الابتكار بسبب وجهات نظر متنوعة وخبرات مختلفة. وتضيف أن هذه الشبكة تساهم في تقصير فترات التعلم وبناء فهم أقوى للجمهور المستهدف. وتؤكد أن وجود مثل هذه الشبكات لا يقتصر على التعارف فقط، بل يعزز الثقة بالنفس ويوسع آفاق الفريق.

ويؤكد ستيوارت فيرجسون، مدير المستثمرين في Sustainable Ventures، أن التنوع عامل أساسي للنجاح في مجال تكنولوجيا المناخ وأن وجود نساء موهوبات يقود شركات تتعامل مع التحديات المستدامة. وتضيف الدكتورة ماري إليس، مؤسسة شركة PheroSyn، أن تحسين فرص التمويل وتوفير الإحصاءات الدقيقة يمكن أن يعزِّز تكافؤ الفرص ويساعد في تشجيع المزيد من النساء على تولي مناصب قيادية في صناديق رأس المال المخاطر. كما يرى قادة الصناعة أن وجود قيادات نسائية يفتح آفاق جديدة لتطبيق حلول يمكن أن تتحقق على نطاق تجاري واسع.

شاركها.