تفاصيل الواقعة في فندق لولابالوزا

أعلن لاعب كرة القدم جورجينيو فريلو عبر حسابه على إنستغرام أن ابنته آدا (11 عامًا) تعرّضت لموقف مؤلم أثناء إقامة الأسرة في فندق لولابالوزا بالبرازيل، حيث تقيم المغنية تشابل روان. وأوضح أن الطفلة تعرّفت على المطربة أثناء الإفطار فحاولت عبور طاولة المطربة والابتسام لها قبل العودة إلى مقعدها. لكن أحد أفراد الأمن تدخل بشكل عدواني، ووبّخ الأم والطفلة، وزعم أن الطفلة “تضايقت” الفنانة، كما هدّد بتقديم شكوى لإدارة الفندق.

رد فعل العائلة لم يتوقف عند ذلك، فنقل جورجينيو أن ابنته خرجت من الموقف “مصدومة وتبكي بشدة”، معتبرًا أن ما حدث غير متناسب تمامًا مع تصرف طفلة صغيرة. كما وجّه رسالة مباشرة إلى تشابل روان، مؤكدًا أنه بحكم شهرته يفهم حدود الخصوصية، لكنه شدّد على أهمية احترام المعجبين، خاصة الأطفال. وأضاف أن هؤلاء الأطفال هم من يصنعون النجومية، ولا يجب أن يمر أي طفل بمثل هذا الموقف.

التطورات السياسية وتداعيات Absentia العامة

دخلت الأزمة ساحة السياسة عندما علّق عمدة ريو دي جانيرو Eduardo Cavaliere على الحادثة بشكل حاد، حيث أعلن أنه طالما هو في منصبه فلن يُسمح لتشابل روان بإحياء حفلات ضمن فعالية Todo Mundo no Rio، وهي من أكبر الفعاليات الموسمية المجانية التي تقام على شاطئ كوباكابانا. كما قارن سلوكها المزعوم بسلوك فنانة أخرى من المتوقع أن تتصدر الحدث، معبرًا عن عدم اعتقاده بأنها قد تتصرف بنفس الطريقة. وقد أثارت هذه التصريحات جدلاً واسعًا على وسائل التواصل.

في خطوة دعمت الطفلة، أعلن العمدة أن آدا ستكون “ضيفة شرف” في الفعالية المقبلة، وهو إعلان لاقى تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي. وفي المقابل، ازدادت حدة الانتقادات عندما قال جورجينيو إن المغنية لا تستحق حب جمهورها إذا لم تتصرف بحسن النية وتجاهلها لهذا النوع من التصرفات المرتبطة بفريقها. وتباينت ردود الفعل بين داعمين لوقوف العائلة بجانب الفتاة ومعارضين لسياق التصريحات.

رد تشابل روان على الاتهامات

نفَت تشابل روان بشكل قاطع أي علاقة لها بالتصرف الذي أثار الجدل، مؤكدة أنها لم تطلب من فريق الأمن التدخل مع عائلة جورجينيو فريلو، وأنها لم تكن حتى على علم بما حدث أصلاً. أوضحت عبر خاصية الستوري أنها لم تقترب من الطفلة أو والدتها ولم يطلب منها أي شيء، واعتبرت أن سلوك الحارس كان غير عادل لأنه افترض نوايا سيئة دون وجود سلوك يستدعي ذلك. أكدت أن مثل هذه المواقف لا تعكس توجيهاتها أو أسلوبها في التعامل مع المعجبين، وأنها تحرص دائمًا على احترام خصوصيات الجمهور عامةً وخاصةً الأطفال.

شاركها.