تعلن منصة Watch iT وقنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عن بدء عرض مسلسل فن الحرب اليوم، حيث تتضمن الحلقة الافتتاحية أحداثاً مشوقة جذبت الأنظار من اللحظة الأولى. وفي الحلقة الأولى ظهر مشهد يعتمد كروت بنك الحظ بدلاً من النقود الحقيقية ضمن عملية نصب معقدة، وهو مشهد يعيد إلى الأذهان إحدى ألعاب الطاولة المرتبطة بذكريات جيل الثمانينيات والتسعينيات. يربط المشهد العمل بطابع هذه الألعاب ويؤكد صلتها بالواقع. فماذا نعرف عن تاريخ لعبة بنك الحظ وجذورها الحقيقية؟

أصول لعبة بنك الحظ

ترجع جذور اللعبة إلى الولايات المتحدة في مطلع القرن العشرين، وفق ما ورد في مصادر دولية. ابتكرت الأمريكية إليزابيث ماجي لعبة باسم The Landlord’s Game بهدف توعية الناس بمخاطر الاحتكار وعدم عدالة توزيع الثروة. اعتمدت فكرتها على النظرية الاقتصادية المعروفة باسم الضريبة الواحدة للمفكر هنري جورج، التي تدعو إلى فرض ضرائب على الأرض وإعادة توزيع العائدات لتحقيق قدر أكبر من العدالة الاجتماعية. وكان الإصدار الأصلي يتضمن نظامين يوضحان أضرار الاحتكار وفوائد إعادة توزيع الثروة بين اللاعبين.

تحولها إلى بنك الحظ والعالم العربي

انتشرت Monopoly عالمياً بأسماء متعددة، من بينها النسخة العربية المعروفة بنك الحظ. اعتمدت الفكرة الأساسية على شراء الأراضي وبناء المنازل والفنادق وتحصيل الإيجارات والسعي لتكديس أكبر قدر من الثروة. خلال ثلاثينيات القرن العشرين قام تشارلز دارو بنسخ اللعبة وبيع حقوقها إلى شركة Parker Brothers، فحقق ثروة كبيرة بينما لم يحصل ماجي على التقدير الذي تستحقه. مع مرور الوقت، تحولت اللعبة في العالم العربي إلى بنك الحظ كإصدار محلي، وهو ما جعلها جزءاً من طقوس التجمعات العائلية في الإجازات والمناسبات.

شاركها.