أعلنت مؤسسة جيتس أن رائد الأعمال بيل جيتس ألغى كلمته المقررة في قمة عالمية كبرى حول الذكاء الاصطناعي ستعقد في نيودلهي، وذلك عقب ورود اسمه في وثائق مرتبطة بقضية إبستين. وأوضحت المؤسسة في بيانها أن الدراسة المتأنية وتوجيه الاهتمام إلى الأولويات الأساسية للقمة دفعا إلى عدم إلقاء جيتس كلمته الرئيسية. وكان من المقرر أن يتحدث رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وعدد من قادة التكنولوجيا عن فرص ومخاطر الذكاء الاصطناعي في القمة، وفق ما نقلته صحيفة لوموند الفرنسية. وأفادت المؤسسة بأن رئيس مكاتبها في أفريقيا والهند سيتحدث نيابة عن بيل جيتس.
تفاصيل الحدث والإعلان
وتشير مسودة بريد إلكتروني من جيفري إبستين نشرتها وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير ضمن ملفات القضية إلى وجود علاقات لبيل جيتس خارج إطار الزواج. وصرح مؤسس مايكروسوفت بأنه نادم على كل دقيقة قضاها مع المدان بالاعتداء الجنسي، ولكنه يؤكد براءته ويرد على الاتهامات بأنها ادعاءات سخيفة تماماً من هذا الكاذب سيئ السمعة. وأشارت لوموند إلى أن مجرد ذكر اسم شخص في قضية إبستين لا يعني بالضرورة ارتكابه مخالفة، لكنها توضح صلات بين إبستين أو شركائه وأفراد غالباً ما تورطوا في مثل هذه الأمور. وقد قلل البعض من شأن هذه العلاقات، أو أنكرها.
وتؤكد لوموند أن ذكر اسم شخص ضمن قضية إبستين لا يعني بالضرورة ارتكابه مخالفة، لكنها تكشف صلات بين إبستين وشركائه وأفراد غالباً ما تورطوا في مثل هذه القضايا. ولاحظ بعض الأشخاص تقليل من أثر هذه العلاقات أو إنكار وجودها. وتبقى هذه المعطيات بحاجة لتفسير قضائي مستقل وتقييم في سياق نقاش أوسع حول الشفافية والارتباطات العامة.




