أعلنت محكمة Tribunal judiciaire de Paris اليوم بدء أول جلسة نظر في الطعن المقدم من سعد لمجرد على قضيته الأساسية وسط تفاصيل تتعلق بمحاولة ابتزاز مالي. حضر سعد لمجرد إلى قاعة المحكمة برفقة زوجته وفريقه القانوني. استدعى رئيس المحكمة المتهمين إلى منصة الاستجواب لتحديد مسار المرافعات المرتقبة. وحدّد القائمون على الجلسة إطاراً عاماً يوحد مسار المحاكمة في الأيام القادمة.
![]()
طلب محامو المدعية تأجيل الجلسة بحجة عدم اطلاعهم الكامل على الملف وعدم استلام جميع المستندات، لا سيما الأدلة الأساسية لإعداد دفوعهم. في المقابل اعترض محامو سعد لمجرد إلى جانب وكيل الجمهورية على هذا الطلب، مؤكدين أن الملف جرى تسليمه وفق الأصول. وتسبب هذا الخلاف في جدل داخل القاعة حول جاهزية الأطراف للمرافعة. قررت المحكمة رفع الجلسة للمداولة ثم رفضت طلب التأجيل.

جلسات متتالية للحسم
ومن المقرر استكمال الجلسات يوم غد وبعده في إطار متابعة النظر في القضية المقدمة من سعد لمجرد. يراقب المتابعون عن كثب التطورات التي قد تحملها الجلسات القادمة في باريس. يعكس ذلك تحولا في مسار القضية ويزيد الاهتمام الإعلامي حيالها.




