تشير مراجعة صحية إلى أن تغييرات نمط الحياة يمكن أن تخفض الكوليسترول إذا واظب المريض على تطبيقها يوميًا، وفقًا لموقع EatingWell. وتوضح أن هذه التغييرات تشمل تعزيز الألياف وتخفيف الدهون المشبعة وإدارة التوتر وتحسين النوم. وتعرض الفقرات التالية أربع تغييرات رئيسية يمكن اعتمادها في الحياة اليومية لتحقيق ذلك.

زيادة الألياف القابلة للذوبان

تؤدي الألياف القابلة للذوبان إلى ربط الكوليسترول في الجهاز الهضمي، مما يسهّل خفض نسبته في الدم. وتشير الأدلة إلى أن الكوليسترول الضار ينخفض أكثر لدى الأشخاص الذين يركزون على الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان مثل الشوفان والشعير. كما أن للألياف القابلة للذوبان دورًا في تنظيم سكر الدم والشعور بالشبع، وهو جانب مفيد للصحة العامة المرتبطة بالقلب.

تقليل الدهون المشبعة

يجب أن يكون النظام الغذائي خاليًا من الدهون المشبعة أو يحتوي على كميات قليلة منها، لأن ذلك يساهم في خفض مستويات الكوليسترول في الدم. وتوجد الدهون المشبعة في اللحوم المصنَّفة والمنتجات كاملة الدسم، لذا يفضَّل اختيار زيت الزيتون وزيت الأفوكادو كبدائل صحية للقلب. تشير البيانات إلى أن استبدال هذه الدهون التقليدية ببدائل صحية قد يساعد في تحسين التوازن الكوليسترولي.

إدارة التوتر

يعد التوتر عاملًا يرفع الكورتيزول، وهو هرمون يؤدي إلى زيادة الكوليسترول الضار وخفض الكوليسترول الجيد في الدم. كما يسهم التوتر في رفع الالتهابات بالجسم، وهي عوامل خطر لأمراض القلب. يمكن السيطرة على التوتر من خلال ممارسات مثل التأمل واليوغا والمشي والاستمتاع بوقت في الطبيعة، إضافة إلى دعم صحة القلب العامة.

النوم الجيد

إذا لم يحصل الشخص على نوم كافٍ، تتعطل الآليات التي تنظم الكوليسترول وتبقى المستويات عالية. لذا من الضروري أن يحصل مريض الكوليسترول على 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا للحماية من المشاكل القلبية. وفي حال وجود أعراض تدل على انقطاع النفس أثناء النوم، مثل الشخير المستمر أو الاستيقاظ المتكرر، ينبغي استشارة الطبيب لأن هذا الوضع يزيد من خطر ارتفاع الكوليسترول الضار وتأثيره على صحة الشرايين.

شاركها.