ينشر تقرير صحي حديث رابطاً واضحاً بين النوم والتغذية، ويؤكد أن نقص بعض الفيتامينات أو ارتفاعها قد يسهم في السهر. وتوضح النتائج أن سوء التغذية قد يؤدي إلى تغير في مستويات الفيتامينات التي تؤثر في النوم وجودته. كما يشير إلى أن التوتر ونقص النشاط البدني قد يفاقمان أثر أي نقص غذائي على النوم. وتؤكد الخلاصة أهمية التقييم الغذائي كجزء من علاج الأرق وتحسين النوم.

فيتامين B12 وتأثيره على النوم

فيلفت التقرير إلى أن نقص فيتامين B12 قد يسبب صعوبة النوم بشكل غير مباشر عبر زيادة مخاطر الاكتئاب، وهو أحد عوامل الأرق. ويؤثر النقص في B12 على المزاج ويعوق النوم بشكل متكرر. وتورد نتائج بعض الدراسات أن ارتفاع مستويات B12 قد يرتبط أيضاً بحدوث الأرق في بعض الحالات. وتؤكد ضرورة متابعة مستويات B12 كجزء من فحوص التغذية إذا استمرت مشكلات النوم.

فيتامين D وتأثيره

تشير دراسات إلى أن انخفاض فيتامين D يقلل من جودة النوم ويزيد احتمال الأرق. كما أن ارتفاع جرعات فيتامين D يمكن أن يسبب الأرق في بعض الأشخاص لأنه يقلل إنتاج الميلاتونين. وتوضح النتائج أن التوازن في مستويات فيتامين D ضروري لدعم نوم هادئ دون الإفراط. وتُشجع الاستشارة الطبية في حال وجود نقص مستمر لتحديد السبب وعدم الإخلال بالتوازن العام.

فيتامين C وتأثيره

تشير نتائج بحث إلى أن نقص فيتامين C قد يرتبط بظهور أرق بسبب انخفاض مستويات فيتامينات أخرى كما في فيتامين D والكاروتينات. وتشير بعض الدراسات إلى أن نقص C قد يرافق نوماً يقل عن أربع ساعات لدى بعض المصابين، وهو ما يدفع إلى الانتباه لمستويات هذا الفيتامين ضمن النظام الغذائي. وتؤكد أهمية الحفاظ على مستوى كافٍ من فيتامين C كجزء من دعم النوم، خاصة عند وجود نقص في مغذيات أخرى. وتظل الصورة مرتبطة بعوامل صحية ونمط الحياة العامة.

فيتامين B6 وتأثيره

تشير دراسات إلى أن فيتامين B6 يلعب دوراً في تحسين جودة النوم عندما تكون مستوياته مناسبة، كما يؤثر إيجاباً في الأحلام. وتؤكد النتائج أن زيادة B6 عن الحد الموصى به قد تسبب الأرق. لذلك ينبغي الالتزام بالجرعة اليومية الموصى بها وتجنب الإفراط لتفادي الآثار السلبية عند النوم. كما يوصى بمراجعة الطبيب قبل إضافة مكملات جديدة لضمان التوازن مع بقية الفيتامينات.

فيتامين E وتأثيره

يبدي فيتامين E تأثيراً إيجابياً على النوم حين يكون ضمن المستويات الطبيعية، فهو يساعد على تحسين جودته وتقليل مخاطر الأرق. أما نقص فيتامين E فربما يرتبط بظهور الأرق وقلة النوم، خصوصاً في حالات فقدان الذاكرة عندما تنخفض المستويات. لذلك يعتبر الحفاظ على مستوى متوازن من فيتامين E جزءاً من دعم النوم والصحة الدماغية. يجب استشارة الطبيب قبل تعديل أي مكملات لضمان التوازن مع بقية العناصر الغذائية.

شاركها.