يشرح الدكتور أمير عادل استشاري أمراض القلب والقسطرة أن ضغط الدم المرتفع يشكل خطورة أكبر من الضغط المنخفض. ويشير إلى أن ارتفاعه قد يسبب مضاعفات تهدد الحياة إذا استمر بدون علاج، في حين يعتبر الانخفاض غالباً عرضاً ناجماً عن عادات سلوكية خاطئة. من الضروري متابعة الضغط بإجراء فحص دوري وزيارة الطبيب عند ظهور أعراض مرتبطة بكل من الحالتين، وكذلك الالتزام بتعديل نمط الحياة.

أيهما أخطر؟

يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى مشاكل في الكلى والمخ، كما يؤثر في كفاءة عضلة القلب ويزيد من احتمال حدوث جلطات وذبحات. وبالتالي فإن ارتفاعه يشكل مخاطر صحية قد تهدد الحياة إذا استمر دون علاج. أما انخفاض الضغط فيرى أنه ليس مرضاً بذاته ما لم يكن هناك أمراض قلبية، وهو غالباً عرض نتيجة لقلة شرب الماء وعدم انتظام التغذية والإرهاق وقلة النوم. من الضروري متابعة الضغط وزيارة الطبيب عند ظهور أعراض للارتفاع أو الانخفاض وإجراء فحص قياس الضغط بشكل دوري.

أعراض انخفاض الضغط

تشير أعراض انخفاض ضغط الدم إلى الدوار الخفيف والشعور بفقدان الاتزان عند النهوض من وضع الجلوس أو الاستلقاء. قد يتسبب الانخفاض في فقدان وعي مؤقت نتيجة نقص وصول الدم إلى الدماغ. يظهر تشوش في الرؤية أو ضبابية في التركيز وقلة الانتباه في بعض الحالات. كما يشعر المصاب بالإرهاق والضعف المستمر، وتظهر بشرة باردة وشاحبة ورطوبة نتيجة ضعف الدورة الدموية.

شاركها.