أسباب العطس المتكرر
أوضح الدكتور محمد عبد الدايم، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، أن العطس المتكرر يعد عرضاً شائعاً له أسباب متعددة، تتراوح بين الحساسية الموسمية ونزلات البرد والإنفلونزا. وأشار إلى أن تحديد السبب هو الخطوة الأولى للعلاج الصحيح وتخفيف أعراض العطس. كما ذكر أن العوامل المحفزة تشمل الحساسية تجاه الغبار والعفن ووبر الحيوانات الأليفة وحبوب اللقاح، إضافة إلى أن العدوى الفيروسية مثل الزكام والإنفلونزا تُعد من الأسباب الشائعة. وتؤكد هذه الملاحظة أهمية التقييم الطبي للوصول إلى تشخيص دقيق وخطة علاج مناسبة.
ومن أبرز مسببات العطس وجود الحساسية تجاه الغبار والعفن ووبر الحيوانات الأليفة وحبوب اللقاح، إضافة إلى أن العدوى الفيروسية مثل الزكام والإنفلونزا تُعد من الأسباب الشائعة. كما أن استنشاق بعض الأدوية عبر بخاخات الأنف كالكورتيكوستيرويدات يمكن أن يحفز العطس، إضافة إلى تناول الأطعمة الحارة، بل وحتى التوتر والمشاعر القوية. وهذه العوامل قد تتكرر وتؤثر في شدة العطس وتطرف الأعراض بحسب الحالة. وتؤكّد الفحوص والتقييم الطبي على ضرورة تحديد السبب لاختيار العلاج المناسب.
التوتر والوراثة وتأثيرهما
أشار إلى أن التوتر قد يحفز إفراز الهيستامين في الجسم، مما يؤدي إلى أعراض تشبه الحساسية، منها العطس وحكة العينين والشرى. وتوضح هذه الاستجابة أن العطس قد يظهر في بعض الأشخاص نتيجة التفاعل النفسي-الجسدي. كما أن العوامل النفسية قد تؤثر على شدة العطس وتكراره في حالات معينة. إن التوتر ليس سبباً حتمياً للعطس ولكنه عامل مسهم في ظهور الأعراض لدى البعض.
وذكر أن العطس يرتبط بتنشيط العصب المسؤول عن الإحساس في الوجه وببعض الوظائف الحركية. وأضاف أن هناك ظاهرة تعرف بـ”العطس الضوئي” وهي سمة وراثية تجعل الشخص يعطس عند التعرض لضوء ساطع نتيجة تداخل بين العصب البصري والعصب ثلاثي التوائم. وأوضح أن هذه الظاهرة قد تكون أكثر شيوعاً بين بعض الأفراد وتُظهر علاقة بين العيون والأنف.
السلامة والوقاية من العطس
وحذر من كتم العطس، مؤكدا أن هذه العادة قد تؤدي إلى مضاعفات مثل تمزق طبلة الأذن، والدوار، أو تأثر الأوعية الدموية. وشرح أن العطس رد فعل طبيعي لحماية الجهاز التنفسي. وينبغي السماح للجسم بإخراج العطس بشكل آمن مع تغطية الفم والأنف.
من جانبه قال الدكتور يسري البندي، استشاري الحميات، إن العطس من أسرع الطرق لنقل العدوى، إذ قد يطلق حتى 40 ألف قطرة خلال دقيقة. وأشار إلى أن أمراضاً مثل الزكام والإنفلونزا والتهاب الحلق العقدي والفيروس المخلوي التنفسي والالتهاب الرئوي يمكن أن تنتقل عبر رذاذ العطس. ويوصي بتغطية الفم والأنف عند العطس بمنديل أو ارتداء كمامة، وغسل اليدين بانتظام للحد من انتشار العدوى.
متى تستدعي العطسة زيارة الطبيب؟
أوضح استشاري الحميات أن العطس نفسه لا يسبب القلق عادة، لكن ينبغي استشارة الطبيب إذا ترافق مع ارتفاع في الحرارة، أو ضيق في التنفس، أو قيء، أو إسهال، أو طفح جلدي. وتشير هذه الأعراض إلى وجود عدوى أو حساسية شديدة قد تستلزم تدخلاً طبياً. كما ينبغي متابعة العطس المستمر والتقييم الطبي لتحديد السبب والعلاج المناسب.




